أحمد بن علي السبكي

157

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وأيضا : إمّا عاميّة ، وهي المبتذلة ؛ لظهور الجامع فيها ؛ نحو : رأيت أسدا يرمى . أو خاصّيّة ، وهي الغريبة ، والغرابة قد تكون في نفس المشبّه ؛ كقوله [ من الكامل ] : وإذا احتبى قربوسه بعنانه * علك الشّكيم إلى انصراف الزّائر وقد تحصل بتصرف في العامّيّة ؛ كما في قوله [ من الطويل ] : وسالت بأعناق المطىّ الأباطح « 1 » إذ أسند الفعل إلى الأباطح دون المطى أو أعناقها ، وأدخل الأعناق في السير .

--> ( 1 ) البيت لكثير عزة الإشارات ص 217 ، وصدره : أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ، الإيضاح ص : 175 ، 176 . ( 2 ) الإيضاح بتحقيقى ، والبيت لمحمد بن يزيد بن مسلمة . في الإشارات ص : 216 . القربوس : مقدم السرج . علك : مضغ . الشكيم : الحديدة المعترضة في فم الفرس .